حول هذه الخدمة
لصحة النفسية جزء أساسي من صحة الإنسان، خاصةً عند الشعور بالإرهاق والضغط المستمر. الاهتمام بالنفس، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، والتعبير عن المشاعر، وطلب الدعم عند الحاجة، كلها خطوات تساعد على استعادة التوازن والقدرة على الاستمرار. تذكّر أن الراحة ليست ضعفًا، وطلب المساعدة ليس عيبًا.
نساعد المراهقين على التعامل مع التغيرات العاطفية والسلوكية التي تصاحب هذه المرحلة، مع تقديم جلسات تراعي حساسية العمر وطبيعة الضغوط الدراسية والاجتماعية.
كما نعمل مع الأسرة عند الحاجة لتقوية الحوار وبناء بيئة أكثر دعمًا للمراهق داخل المنزل.
لمن تناسب هذه الخدمة؟
- المراهقون الذين يعانون من قلق أو تراجع دراسي
- من يواجهون صعوبات في ضبط الانفعالات
- الأسر التي تحتاج إلى دعم في فهم مرحلة المراهقة
- من يعانون من انسحاب اجتماعي أو ضعف الثقة بالنفس
برامج تدريبية مرتبطة
جميع الجلسات والخدمات المعروضة تتم في إطار مهني يحترم الخصوصية، ويتم الاتفاق على الخطة المناسبة بعد التقييم الأولي.